الإمارات تتضامن مع المتضررين من الحرائق الأسترالية وتطلق مبادرة “تعاضد الأصدقاء”

كتابة: Shimaa Mohamed | آخر تحديث: 9 يناير 2020 | تدقيق: Shimaa Mohamed
الإمارات تتضامن مع المتضررين من الحرائق الأسترالية وتطلق مبادرة “تعاضد الأصدقاء”

أعلنت دولة الإمارات العربية تضامنها الكامل مع الأشخاص المتضررين من حرائق الغابات في أستراليا حيث أطلقت مبادرة تحت عنوان “تعاضد الأصدقاء” وتأتي هذه المبادرة بالأشتراك والتعاون بين هيئة الهلال الأحمر الإماراتي والصليب الأحمر الأسترالي.

حيث تتضافر الجهود من الطرفين بالإضافة للجهود الدولية من العديد للمنظمات الإنسانية حول العالم من أجل جمع الأموال لمساعدة المتضررين من تلك الحرائق والتي تعد الأولي من نوعها وتشهدها دولة أستراليا.

ومن جانبها أكدت وزيرة شؤون التعاون الدولي بالإمارات “ريم بنت إبراهيم” أن الدولة تعلن تضامنها مع أستراليا في ظل الأزمة التي تمر بها بسبب حرائق الغابات، مؤكده أن الإمارات تساند الشعب السترالي الصديق ومن هنا تم إطلاق مبادرة التضامن من المتضررين في أستراليا من خلال  عرض مرئي على برج خليفة و طيران الإمارات و الاتحاد تحت شعار #تعاضد_الأصدقاء هذا وقد أضافت الوزيرة أنها أجرت محادثات مع وزير الداخلية الأسترالي و رؤساء الجهات المعنية في أستراليا بشأن التنسيق وتحديد نوع الدعم.

وعلى صعيد آخر أكد الأمين العام للهلال الأحمر الإماراتي الدكتور “محمد عتيق الفلاحي” بأن سمو الشيخ حمدان يتابع الأحداث وذلك بالتنسيق مع الصليب الأحمر الأسترالي لبحث أفضل السبل لمساعدة المتضررين من الحرائق خاصة أولئك الذين فقدوا أفرادا من عائلاتهم أو تضررت منازلهم .

هذا وقد أضاف الفلاحي أن الهلال الأحمر التابع لدولة الإمارات بالإضافة للصليب الأحمر قد قررا جمع تبرعات من أجل ضحايا الغابات وأكد حرض القيادة الإماراتية الدائم على  الوقوف إلى جانب الأصدقاء في الأوقات الصعبة وثمن مشاركة أبناء الدولة ومن يقيم فيها في جميع المبادرات والحملات التي تنظمها الهيئة لمساعدة الأشقاء و الأصدقاء.

جدير بالذكر أن مبادرة ” تعاضد الأصدقاء ”  قد جاءت من خلال اتصال هاتفي تم بين محمد بن زايد وسكوت موريسون  رئيس وزراء أستراليا وأعلن خلاله عن تضامن دولة الإمارات مع أستراليا في هذه الأزمة وأنها على استعداد لدعم الشعب الأسترالي من خلال توفير الخبرات اللازمة، والمعدات والقوى العاملة وغيرها من أشكال الدعم للمساعدة على مكافحة الحرائق وإعادة البناء لما خلفته من أضرار.

37 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *