أمريكا والصين.. من ينتصر في حرب التقنيات

كتابة: heba | آخر تحديث: 29 مايو 2020 | تدقيق: heba
أمريكا والصين.. من ينتصر في حرب التقنيات

تربعت الولايات المتحدة الأمريكية على عرش التقنيات وأصبحت الرائدة في بعص المجالات التقنية، ولكن دولة الصين القوة الإقتصادية الثانية على مستوى العالم تحاول بشتى الطرق اللحاق بها ما يصنع حرب تقنية كبيرة.

وحذر خبراء من أن الولايات المتحدة الأمريكية التي هي أكبر اقتصاد في العالم تعتمد فقط على تاريخها، مطالبين بضرورة إجراء تحولات داخلية لإصلاح الخلل الذي أدى لتراجع براءات الإختراعات في الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي سياق الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية نشبت حرب أخرى وهي المنافسة في مختلف المجالات التكنولوجية مثل الذكاء الإصطناعي وشبكات الجيل الخامس، وهي أحدث تقنيات شبكات سوف يشهدها العالم والتي تعمل على التنزيل بسرعات فائقة.

ووضعت الصين في السنوات الماضية اسراتيجية مهمة لكي تتحول إلى رائدة الصناعات التكنولوجية في العالم وكانت تتضمن ما يأتي:

1 _ تستعد الصين لإطلاق مخطط على المد البعيد لمدة 15 سنة ويسمى الصين 2035 ويهدف لريادة التقنيات المستقبلية.

2 _ أعلنت الصين في وقت سابق عن طموحاتها لتكون رائدة الذكاء الإصطناعي في العالم بمجرد حلول عام 2030.

3 _ تخطط الصين للسيطرة على عرش الصناعات التقنية في العالم بعبارة صنع في الصين بحلول عام 2025 أي بعد خمس سنوات من الآن.

واشار الخبراء إلى أن دولة الولايات المتحدة الامريكية يمكنها الاستفادة من التحالفات الدولية مع الدول الحلفاء الأخرى، لزيادة القدرة التنافسية، حيث تشكل الولايات المتحدة ودول الحلفاء ما يقرب من ثلثي البحث والتطوير على مستوى العالم، ويمكن لها الاستفادة من هذه القدرة الهائلة في حربها التكنولوجية ضد الصين التي تعمل بكل اجتهاد للحاق بالولايات المتحدة والتربع على عرش العالم.

وتضع الدولتان استراتيجيات طويلة المدي لهزيمة الدولة الأخرى، ولكن المستقبل لا يمكن التنبؤ به.

94 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *