تكنولوجيا

الموظفون يعملون أكثر من البيت

أدت فترة الإغلاق العامة في جميع أنحاء العالم إلى اتخاذ المزيد من إجراءات الحماية التي تتعلق بالموظفين، وقررت أغلب الشركات عمل الموظفين عن بعد ومن المنزل دون الحضور في مقر مكاتب العمل والشركات.

وأكدت دراسة حديثة لشركة كاسبريسكي أن حياة الموظفين تغيرت بشكل كبير بعد دمج بيئات العمل والعمل من المنزل في فترات الحجر الصحي والعمل من المنزل بسبب التباعد الإجتماعي، أن الموظفين أصبحوا يعملون أكثر من ذي قبل.

ويحاول الموظفون التوازن بين العمل ومنزلهم حيث قال أكثر من ثلثي الموظفين الذين شاركوا في البحث أنهم يقضون وقتا أكبر في العمل، وقال ما يقرب من 46 بالمئة أنهم زادوا الوقت الذين يعملون فيه من المنزل وممارسة الأنشطة الأخرى.

ورجحت الدراسة أن يكون هذا التغيير بسبب توفير وقت المواصلات والسفر والتنقلات من المنزل إلى العمل في الأماكن المختلفة والتي تتراوح في بعض أماكن العالم إلى قضاء أكثر من ساعتين يوميا في المواصلات.

وبحسب التقرير فيصعب الفصل بين النشاط الشخصي والعمل في المنزل، واتجه أكثر الموظفين إلى قراءة الأخبار اليومية بشكل مستمر وذلك لمتابعة المستجدات من الاحداث على الساحة الصحية والعالمية.

وبالرغم من ذلك حذر التقرير من إصابة الأجهزة الشخصية للموظفين بالبرمجيات الخبيئة وفيروسات الفدية، وهي الاتجاهات الحديثة للقراصنة.

وطالبت الشركة الموظفين بضرورة الحرص على أجهزتهم الشخصية أثناء تنقلهم بين المواقع المختلفة وممارسة عملهم من المنزل.

وأوضح التقرير أن أغلب الموظفين نمت لديهم عادات إنجاز الأغراض من المنزل، ما يعرضهم لمخاطر تقنية المعلومات الظلية، مثل الكشف عن المعلومات الحساسة، وحسابات البري الإلكتروني الشخصي.

ووجه التقرير بعض النصائح للموظفين أثناء العمل من المنزل مثل تنزيل برامج حماية الجهاز الشخصي من أي اختراق أو فيروسات ضارة.

السابق
السيسي.. موقف مصر ثابت تجاه الأزمة الليبية ولم نتهاون مع الإرهابيين ومن يدعمهم
التالي
زيادة ملحوظة في مبيعات هواتف نوكيا بالربع الأول من 2020 مقارنة بالعام الماضي

اترك تعليقاً