اخبار

مفجاءه اختبار الأجسام المضادة السلبي لا يعني خلو جسمك من فيروس كورونا

العلماء  تؤكد أن اختبار الأجسام المضادة السلبية، لا تعني أنك لم تكن مصابًا بالفيروس التاجي ، حيث ان الأشخاص الذين يحصلون على نتائج سلبية لاختبار الأجسام المضادة، ربما لا يزالون مصابين بفيروس كورونا.

شكك الخبراء في فاعلية اختبارات الأجسام المضادة ، التي تخبر ما إذا الشخص قد تعرض بالفعل ل فيروس كورونا ” عن طريق الكشف عن الأجسام المضادة من خلال أخذ عينات دم وخز الإصبع.

وايضا ذكر  موقع بريطانى، ان بعض مرضى فيروس كورونا ، ربما يكونون قد قاتلوا المرض القاتل بالخلايا التائية بدلاً من الأجسام المضادة، والخلايا التائية هي الجزء الثاني من استجابة الجسم الثلاثية للعدوى.

وعند إصابة الشخص بالفيروس المسبب لـ كورونا ، فإنه يبدأ في الارتباط بمستقبلات الأغشية المخاطية في الجزء الخلفي من الأنف والحلق، وتبدأ المرحلة المناعية الأولى في هذه المرحلة، مع اكتشاف بروتين غريب في الجسم.

تتم علي مراحل الاستجابه المناعيه

تبدأ الخلايا المناعية “غير النوعية” ، فى الاستجابة لأي غزاة على الفور ، وتبدأ في معالجتها، إذا لم يتمكنوا من ذلك ، يتم استدعاء النسخ الاحتياطي في شكل خلايا T، ثم تتخذ شكلين:الخلايا التائية “المساعدة” والخلايا التائية “القاتلة”، وهذه الأخيرة تهاجم الفيروس مباشرة .

وقد ذكر  البروفيسور كارول سيكورا كبير أطباء الأورام والمدير السابق لمنظمة الصحة العالمية لصحيفة التليجراف : إنه إذا لم يدخل الفيروس إلى نظام الدم ، فعندئذ يبدأ خط الدفاع الثالث (الذي تلعب فيه الخلايا التائية “المساعدة” دورًا في التنشيط)، ويطلق عليه” نظام الخلايا البائية ، وهذا هو ما يصنع الأجسام المضادة “.

ومع ذلك ، يقول البروفيسور سيكورا أنه من الممكن تمامًا أن تتعامل الطبقتان الأوليتان للاستجابة المناعية في بعض الحالات مع فيروس سارس – كوف 2 بدون إنتاج الأجسام المضادة.

ولذالك ، يقترح كبير أطباء الأورام والمدير السابق لمنظمة الصحة العالمية “أن العديد من الأشخاص سيصابون بخيبة أمل” بسبب اختبارات الأجسام المضادة بسبب علامة الاستفهام حول إنتاج الأجسام المضادة حتى في المرضى الإيجابيين لـ كورونا .

و نؤكد دراسة حديثة من سنغافورة على أهمية الخلايا التائية في الاستجابة المناعية لمرضى Covid-19، وقاموا بفحص المرضى المصابين بالسارس-كوف -1 – وهو الفيروس التاجي المماثل بشكل مشابه لما هو موجود اليوم والذي ظهر في 2002/2003 ، مما تسبب في مرض سارس.

وأيضا  وجدوا أن الخلايا التائية المتولدة في ذلك الوقت لا تزال نشطة منذ 17 عامًا ، وتلك الخلايا التائية القديمة توفر الحماية ضد الفيروس التاجي الجديد.

لذالك  ايضا ، نظر الباحثون إلى مجموعة أخرى لم تكن قد تعرضت لفيروس سارس في عام 2003 ووجدوا أن 50 في المائة منهم لديهم أيضًا خلايا T التي أظهرت استجابة مناعية لفيروس اليوم ، تهاجمها..

السابق
الفنان محمد هنيدي يسخر من محاولة سرقة أحد الحسابات بتويتر
التالي
مميزات جديدة من فيسبوك لـماسنجر تحمي من أعين المتطفلين

اترك تعليقاً