منوعات

نقاد فنيون. مسلسلات رمضان الكوميدية هذا العام خيبت توقعات المشاهدين

حضرت الكثير من المسلسلات الكوميدية في السباق الرمضاني 2020، لكنها كانت جميعها مخيبة لأمال وتوقعات النقاد والجمهور، وكانت هذه المسلسلات عبارة عن قلش وإفيهات سطحية، ولم تعتمد على مطلقا على كوميديا المواقف التي اعتاد المشاهدين عليها السنوات السابقة من فنانين كوميدين كبار أمثال احمد حلمي وهاني رمزي، ومحمد هنيدي، وغيرهم.

ولم تحقق تلك المسلسلات نجاح كبيرا يذكر مثل وونستي ورجالة البيت و2 في الصندوق وفلانتينو وعمر ودياب وغيرها، ولاقت هجوم على مواقع التواصل الاجتماعي طوال شهر رمضان، ولم ينجح سوى مسلسلي بـ 100 وش واللعبة فقط.

ونرصد في تلك التقرير، آراء النقاد نحو مدى جدوى تقديم صناع الدراما مسلسلات كوميدية الفترة القادمة عقب فشل معظم الأعمال التي تميزت بالكوميديا في الآونة الأخيرة.

فقالت النجمة سماح أنور إن الجمهور أصبح يلفظ أي عمل فني غير معتوب عليه وردئ فيه سواء كان مسلسل كوميدي أو غيرها من الأنماط الأخرى للدراما، وذلك ما حدث بموسم رمضان الماضي بفشل اغلب المسلسلات الكوميدية، مشيرة إلى أنه الان باتت المشاهدة بدفع مقابل مادي من خلال المنصات الإلكترونية المختلفة مثل وواتش أت وشاهد وغيرها، لذلك لن يقبل المشاهدين على مشاهدة عمل درامي سيتم دفع فيه أموال واشتراكات وهو مسلسل ردي وسيئ.

فيما قال المنتج الفني أشرف صقر أن اغلب الأعمال الدرامية الكوميدية التي تم عرضها في المارثون الرمضاني هذا العام جاءت مخيبة لجميع الآمال والطموحات التي توقعها الجمهور في مصر.

وتابع قائلا حتي الان لا أعرف سبب تقديم صناع تلك المسلسلات الكوميدية اعمال فنية كبيرة لفنانين معروفين والأحداث ليست حيوية ما هي سوى إفيهات سطحية ركيكة ليس لها اي معنى، موضحا كأنهم يحاولون زغد المشاهدين حتى يضحك بصعوبة، مؤكدا أن أي منتج سوف يحاول تقديم عمل كوميدي جديدا الفترة القادمة بنفس طريقة وأسلوب معظم المسلسلات التي شاهدناها بشهر رمضان الماضي، لن يحقق أي نجاح لأن المشاهدين واعيين جدا لما يقدم له ويستطيعوا فرز العملة الرديئة والعملة الجيدة، وذلك سر نجاح مسلسلات 100 وش واللعبة في المارثون الرمضاني مقارنة بباقي الأعمال الدرامية الكوميدية.

السابق
منهم احمد مكي وياسمين عبد العزيز.. عودة فنانين الكوميديا للسينما بعد غياب سنوات
التالي
وزير الخارجية بالسودان.. سوف نتعامل مع الواقع إذا بدأت إثيوبيا بملء السد دون اتفاق

اترك تعليقاً