الأغاني الوطنية المقدمة حاليا باتت مكررة وغير جاذبة للجماهير

كتابة: heba | آخر تحديث: 13 يوليو 2020 | تدقيق: heba
الأغاني الوطنية المقدمة حاليا باتت مكررة وغير جاذبة للجماهير

غابت نوعية الأغاني الوطنية التي تقدم للجمهور المصري منذ فترات طويلة، ولم يعد يقدم اي فنان أغنية وطنية إلا نادرا ولا تظل في ذاكرة الجماهير لفترات طويلة مثل الأغنيات الوطنية التي قام بتقديمها كبار عمالقة الفن مثل أم كلثوم ووردة الجزائرية وعبد الحليم حافظ وغيرهم.

وما زالت حتى ألان أغنيات خلي السلاح صاحي وبالأحضان وبلدي واحلف بسماها وبترابها أغنيات وطنية باقية في وجدان وذاكرة الجمهور في الوطن العربي على الرغم من مرور سنوات طويلة عليها، لكن في الجيل الحديث لم تظل أغنيات وطنية عالقة في أذهان وذاكرة المستمعين سوى استثناءات قليلة جدا.

ففي هذا السياق قال الملحن أحمد محي إن أحد الأسباب التي لا تجعل الأغنيات الوطنية الحديثة تظل في ذاكرة المستمعين، أنها باتت عديدة بدون محتوى فني جيد، مضيفا أن المطربين يتسابقون لكي يقوموا بتقديم أغنيات وطنية وقت المناسبة والحدث فقط، بدون الاهتمام بتقديم أغنيات وطنية تكون صادقة وبعيدة عن توقيت أي مناسبة وطنية.

ولفت الملحن إلى أن أبرز المطربين الذين قاموا بتقديم أغنيات وطنية منذ فترة، وقد حققوا بها نجاح كبيرا المطرب الإماراتي حسين الجسمي، بأغنيته الشهيرة بشرة خير وغيرها، وآمال ماهر قامت بتقديم عدد من الأغنيات الوطنية التي حققت نجاح مثل يا مصريين وطوبة فوق طوبة.

ويرى الناقد الموسيقى زين نصار، أن أغنية تسلم الأيادي كان لحنها مسروق من أغنية أخرى لكن قد حققت تجاح كبير بالقضاء والقدر، وكانت حدث وقتها وليست من الأغنيات الوطنية التي نرغب في سماعها بشكل دائم، لافتا الى أن الأغاني الوطنية لابد أن تعبر بصدق عن طريق الكلمة والأداء للمطرب واللحن، وذلك كله سر نجاح تلك الأغنيات ولابد ان يكون فريق العمل مؤمن بما يقوم بتقديمه للجمهور وليست كمجرد أغنية وطنية يتم طرحها من اجل مناسبة معينة فقط فهذا يضعفها فنيا، ولا يساهم ذلك على بقائها بذاكرة وأذهان الجمهور.

46 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *