اخبار

استيلاء علي منازل أهل سوريا وتحويلها الي مقرات عسكرية

صرحت مجموعة من الأشخاص الذين خرجوا مؤخرا من مدينة راس العين بسوريا، أن عمليات الاستيلاء علي المنازل مازالت مستمرة، من أجل تحويلها إلي مقرات عسكرية، أو كمقر سكني لهم.

وتوارت عمليات السرقة والنهب من قبل فصائل مسلحة تابعة لتركيا، لمنازل توارثتها سكان سوريا من الجد إلي الأب، حيث قاموا بإجبارهم إلي الهرب، من أجل الحفاظ علي حياتهم، وذلك لعدم قدرتهم علي استرجع الحق المنتهب أو حتي دخول بيوتهم.

كما يقوم الجناة بعد نهبهم وسرقتهم لتلك المنازل بتصويرها وإرسال رسائل تهديد ووعيد للأهالي من أجل تخويفهم وزعزعة أمنهم، ولذلك لا نحتاج التأكد من عمليات النهب المستمرة في سوريا فهم يقومون بفضح أنفسهم دون خوف.

وفي هذا السياق، عبر الأهالي عن تلك المأساة التي حلت بهم وأجبرتهم علي الرحيل، فذكرت سيدة تدعي أم سيبان أنها تلقت رسائل من الجيران المقيمين في رأس العين، وكان المحتوي الصوتي للرسالة الاولي يقول ” لقد أخذوا البيت كسروا القفل وغيروه، وها هم يعيشون فيه”، ورسالة تحمل تهديد من المسلحين تحذرها من الرجوع إلي منزلها والا سيتم حجزك بدلا من زوجك.

توالت الرسائل إلي الأهالي، حيث أرسل “فصيل الحمزات” أحد المسلحين قائلا ” يا حبيب قلبي يا عيوني، جيرانك كلهم قالولي أنت بالحزب، وهذه صورة دارك، وأنا أسكن بدارك يا قلبي يا نور عيوني”.

وذكر أحد سكاني مدينة رأس العين ويدعي “عبده” أن بيته تحول إلي مقر لهم، قائلا ” فصائل الحمزات استولوا علي بيتي وعلي المعمل الخاص بي وأخذوا كل الأغراض الموجودة فيه، من بينها حديد بناء واسمنت ومولدات كهرباء”.

وأوضح عبده أن قيمة هذه الأغراض التي تم نهبها تصل إلي 150 ألف دولار، وتم بيعها بنصف سعرها في منطقة أخري.

 

السابق
زيادة أسعار الذهب في الأسواق تزامنا مع الحرب العالمية الثالثة
التالي
بوتين وبشار الأسد يسخران من الرئيس الأمريكي ترامب

اترك تعليقاً