ماهو الفيروس الجديد “نبياه” وماهي اعراض الإصابة به

ي حين ما زال فيه العالم مرتبكا وهو يكافح ويقاتل وباء فيروس كورونا الذي اخذ حياة 2.2 مليون إنسان حول الأرض، أثيرت المخاوف مؤخرا عن احتمالية تفشي فيروس فتاك جديد يعرف بإسم "نيباه".

كتابة: sosodala3 | آخر تحديث: 2 فبراير 2021 | تدقيق: sosodala3
ماهو الفيروس الجديد “نبياه” وماهي اعراض الإصابة به

فيروس “نبياه” قوته..ومكان انتشاره

في حين ما زال فيه العالم مرتبكا وهو يكافح ويقاتل وباء فيروس كورونا الذي اخذ حياة 2.2 مليون إنسان حول الأرض، أثيرت المخاوف مؤخرا عن احتمالية تفشي فيروس فتاك جديد يعرف بإسم “نيباه”.

وتم إبداء هذه المخاوف الصحية في تقرير خرج بهولندا، مؤخرا، للتنبيه إلى ان العالم ليس جاهزاً للتعامل مع تفشي فيروس جديد، رغم الدروس التي يفترضُ أن نكون قد تعلمناها من “كورونا”.

وصرحت المديرة التنفيذية لمؤسسة “أكسيس تو ميديسين” وهي مؤسسة غير ربحية نشطة في مجال الصحة، إنه من المحتمل أن يكون فيروس”نيباه” هو الوباء المقبل في عالمنا هذا.

وقالت “جاياسري إيير”، عن احتمالية انتشار فيروس “نيباه” في الصين، وربما قد تصل نسبة فتكه إلى أكثر من 75%، مما يعني أن الوباء المقبل من الممكن ان يكون أسوأ بكثير من فيروس كورونا المستجد.

وقالت الناشطة الصحيةعن فيروس نيباه بالمرض المعدي الذي يتطور ومصدر القلق الكبير القادم للعالم”، و أضافت أنه من الممكن ان “ينفجر” في أي لحظة، أما الخطورة فتكمن في أن المرض القادم قد يكون عدوى مضادة للأدوية.

 

اقرأ ايضاً-في زمن الوباء.. أكبر “انقلاب” للإنفلونزا منذ 130 عاما

 

أعراض الإصابة بالفيروس الجديد

ويمكن فيروس “نيباه” أن يحدث مشاكل تنفسية شديدة لدى المصاب بالفيروس، أيضاً يسبب التهابات وانتفاخ في الدماغ، وتقدر نسبة الوفيات الناجمة عن المرض مابين 40 و75%.

وشملت الأعراض الإصابة بألم في عضلات الجسم بالإضافة إلي الشعور بالدوار، وربما يدخل المصاب في غيبوبة خلال مدة تتراوح بين 24 و48 ساعة.

ويري العلماء أن من الممكن ان تكون فترة الحضانة لفيروس”نبياه” بين 4 و14 يوما، لكن بعض التقارير رصدت فترة حضانة أطول في بعض الحالات وصلت إلى 45 يوما.

وفي حال تمكن المصاب من الشفاء، فإنه سيستعيد صحته بشكل كامل، لكن بعض المتعافين أبلغوا عن تأثيرات بعيدة المدى رافقت صحتهم.

وأفادت البيانات في الوقت الحالي أن 20% من المرضى المتعافين يعانون تبعات عصبية مزمنة مثل نوبات صرع وحتى التغير في شخصية المصاب.

في المقابل، أفادت منظمة الصحة العالمية إن نسبة محدودة فقط من المتعافين من المرض يعانون من التهاب في الدماغ بعد التماثل للشفاء التام.

 

اقرأ ايضاً-آيلون ماسك يعبر عن دعمه لعملة بتكوين الرقمية

117 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *