اخبار

عودة الإغتيالات السياسية في تونس وحالة إحتقال في الشارع السياسي

عادت الاغتيالات السياسية مرة آخرى للشارع التونسي وألقت بظلالها على المشهد التونسي الأمر الذي تسبب في حالة احتقان أيديولوجي وسياسي في تونس.

ومن جانبه صرح خالد الحيوني المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية قائلاً:” تم الكشف عن مخطط لاستهداف القيادية بالتيار الشعبي، مباركة عواينية، وذلك إثر إلقاء القبض على عنصر إرهابي من قبل وحدات الإدارة العامة للمصالح المختصة للأمن الوطني».

وأضاف الحيوني أنه تم إعلام عواينية بهذا المخطط بعد التنسيق مع القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، وتم اتخاذ الإجراءات الضرورية في شأن حمايتها وتأمين سلامتها ضد أي اغتيال سياسي.

هذا وقد أعلن التيار الشعبي في تونس أن الاجهزة الأمنية استطاعت أن تحبط مخطط كان يستهدف اغتيال “مباركة عواينية براهمي”  أرملة الشهيد محمد براهمي. ونبه في بيان له، إلى خطورة الوضع الذي بات مشحوناً بأجواء العنف والتحريض، حسب نص البيان، داعياً الشعب التونسي وقواه الحية إلى الحيطة والحذر، والوحدة في مواجهة محاولات جر البلاد مجدداً إلى مربع العنف.

وفي سياق متصل كان مؤسس حزب التيار الشعبي أحد أعضاء مجلس أمناء ائتلاف الجبهة الشعبية  النائب بالمجلس الوطني التأسيسي، محمد البراهمي، قد اغتيل من قبل متشددين أمام منزله بالعاصمة، في 25 يوليو 2013، بعد أشهر عن اغتيال زعيم حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد، شكري بلعيد، في السادس من فبراير من العام ذاته، وعبّرت حركة «تونس إلى الأمام» في بيان عن تضامنها المطلق مع أرملة البراهمي، إثر إحباط مخطط الاغتيال الذي يستهدفها.

جدير بالذكر أن الحركة الشعبية قد ذكرت أن الساحة السياسية في تونس تشهد عدة توترات وتهديدات ومحاولات من روابط حماية الثورة، الأمر الذي جر الجميع إلى مربع العنف مرة أخري، وأدانت الحركة كل أشكال العنف والتهديد والاعتماد على المليشيات في حسم الخلافات، 

كما حذرت الحركة من الانجرار إلى مربعه. وتزامن خبر إحباط محاولة الاغتيال، مع تعرض رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحر، عبير موسى، وكتلتها النيابية، إلى التعنيف تحت قبة البرلمان، وقالت موسي إنه كان بالإمكان قتلها وسحلها الخميس الماضي، عندما تهجم عليها عدد من عناصر ما كانت تسمى بمجالس حماية الثورة، ذات التوجهات الإخوانية، رداً على موقفها من زيارة رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي، إلى تركيا، ودعوتها إلى عزله من رئاسة البرلمان.

السابق
هيئة الصحة في دبي تحذر من الجرعات الزائة للأطفال
التالي
اللحظات الأخيرة لقاسم سليماني على لسان ترامب

اترك تعليقاً