الحلول الاقتصاديه للاحتجاجات في العراق                                           

كتابة: Yasmain Selem | آخر تحديث: 3 يناير 2020 | تدقيق: Yasmain Selem
الحلول الاقتصاديه للاحتجاجات في العراق                                           

ان الجذور الاقتصادية للاحتجاجات الحالية داخل العراق انها كانت وراء احتجاجات العراق بأنه أسهم في تشخيص الاسباب وانه يسهم في حلوله الاقتصادية التي اشارت لها بشكل كبير .

أبرز الجذور الاقتصادية للاحتجاج في العراق :

ان الجذور الاقتصادية في العراق هي في شكل التحول الاقتصادي وترسخ اختلاله الاقتصادي وان احدهم يغزي الاخر وانعكس اثارهم في المجتمع ورفضهم الأخير دون جدوى للدفع الاحتجاجات المستمرة التي رفع سقف المطالب للاقتصاد بفرص العمل وغيرها الي المطالب السياسية التي تهدف الي استقطاب الحكومة وتغيير النظام السياسي الذي يلبي مطالب الشعب وطموحه وتطلعه وان الحكومة القادمة تضع حل اقتصادي في أولويتها بمسألة التحول الاقتصادي والسياسي والاجتماعي واستمرار في الاختلال الاقتصادي .

دلالات شكل التحول الاقتصادي :

ان ينبغي العمل في التبني بشكل حقيقي حتى تلاقي افرازات السلبية منذ عام 2003 ولانه نتيجة التحول الشكلي ولا للتحول الحقيقي وان ابرز ما يدل على شكلية التحول الاقتصادي هو من وسائل الإنتاج وأهم شيء هو الأرض إنها لا تزال الدولة تملك الكثير من الاراضى تملك أكثر من 80% من أراضيها ويسيطر على القطاع النفطي بشكل كامل .

انسحاب الدولة من الاقتصاد والإحلال للقطاع الخاص :

الدولة تتخلى عن ملكية الأرض للقطاع الخاص وإشراك القطاع الخاص وبالأخص الوطني في قطاعه النفطي بعيد عن الاحتكار وان مستوى عمليات الصناعة نفطية واستكشاف للإنتاج والنقل والتسويق وتوزيعه وكسر على القطاع المصرفي هيمنة الدولة وإتاحة حرية للقطاع الخاص على ممارستها بشكل دوري وإشراك القطاع الخاص التي لا تعمل وتبيع الشركات المتوقفة عن العمل .

الابتعاد عن أحادية الاقتصاد باتجاه تنوعي :

العمل على التنويع للإيرادات المالية وعدم الاقتصار على الإيرادات النفطية والاهتمام بالصناعة التصديرية وإنشاء مناطق حرة وتعتبر إشعاع تنموي تحقق في تنويع الاقتصاد .

99 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *