اكتشاف عقاقير جديدة تساعد على علاج القلوب الكسيرة

كتابة: Shimaa Mohamed | آخر تحديث: 29 فبراير 2020 | تدقيق: Shimaa Mohamed
اكتشاف عقاقير جديدة تساعد على علاج القلوب الكسيرة

كانت عقاقير الغرام مجرد في بداية الأمر أشياء واهمة، أما الأن فقد أصبحت حقيقة وتتم مواصفتها من أجل علاج القلوب الكسيرة وشفاء الاشخاص الذين تعرضوا لقطع علاقتهم مع أحبتهم.

 

هذا وقد تم نشر هذه العقاقير على نطاق واسع وأصبح ضمن الممارسات الطبية العلاجية، حيث تم تصنيفة ضمن مجموعة من الحالات السيكولوجية بما يتضمنه من حالات الاكتئاب أو القلق أو التوتر، وذلك بواسطة ما يسمى الأدوية النفسية المفعول، ، كمثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية، التي كما يوحي الاسم تؤثر على مستوى السيروتونين في الجسم، غير أن هناك فئة ذهنية لا تعتبر مناسبةً لتدخل طبي حيوي، وهي الأكثر تداولاً في الأحاديث بين جميع حالات البشر، ودافع أرقى أنواع الفنون التي يحتفى بها، أو تتعرض كما يحدث في يومنا هذا للاستغلال: إنه الحب.

 

جدير بالذكر أن الحب يعد حالة نفسية لا علاج لها إلا أن عالم الأخلاق والذي يدعى برايان إيرب والعالم جوليان سافوليسكوا قد قاما بنشر كتاب مؤخراً بعنوان “الحب هو الدواء” أشاروا فيه إلى أن ذاك الجانب المغفل من الحب يتسم بالأهمية عينها للبنيات الاجتماعية أو السيكولوجية. لعلنا كنا نعلم تلك الحقيقة بالفطرة.

 

 

وذلك في حين أننا في هذا الوقت الحالي أصبحنا نتقبل العقاقير إلى حد كبير وخاصة التي تلعب دوراً كبيراً في الدماغ وتؤثر عليه كما تؤثر على معالجة الاعتلالات النفسية، فإن فكرة تطبيق المبدأ عينه على الحب لا تلاقي قبولاً. إننا نفكر بالحب على أنه أمر طبيعي وصحي وليس بالتالي شيئاً يحتاج لما يسميه كل من إيرب وسافوليسكو «بالتعزيز الطبي البيولوجي».

40 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *