اكتشاف لعلاج الشيخوخة لسمكة افريقية

كتابة: Shimaa Mohamed | آخر تحديث: 29 فبراير 2020 | تدقيق: Shimaa Mohamed
اكتشاف لعلاج الشيخوخة لسمكة افريقية

كشفت بعض الدراسات الحديثة والعلمية عن علاج جديد لعلاج مرض الشيخوخة والذي يسيطر على كبار السن، وذلك بعد إجراء التجربة على السمك الإفريقي الذي يعيش في زيمبابوي وموزمبيق، السمكة “كيليفيش الفيروزية” الإفريقية، تعيش في برك ضحلة معرضة للجفاف في الدولتين الإفريقيتين.

حيث أظهرت تلك الدراسة والتي تم إجراؤها على السمكة التي تحتوي على الأسرار الكامنة البيولوجية والتي تعد كبح مؤقت لتطور الحياة ، وهي نتائج قد يكون لها آثار محتملة على علاج شيخوخة الإنسان.

ووفقاً لما توصلت إليه تلك الدراسة فإن أنواع مثل سمك كيليفيش يمكنها أن تضع نفسها فى حالة تدعى تعليق النمو، أو فترة البيات أو طور السكون ويحدث ذلك أثناء مرحلة تطورها كجنين وهو ما يعني عمليا وقف عملية “النمو” بشكل كامل، وبالتالي مساعدة الكائن الحي على البقاء في البيئات القاسية،بحسب “سكاي نيوز عربية”.

هذا وقد تم نشر بعض الأبحاث في مجلة “علم” أن تلك الأجنة تقوم بوضع وظائف لها مثل النمو وتطور الأعضاء، أما في مرحلة السكون أو البيات تستمر لعدة أشهر أو حتى سنوات “من دون مقايضتها بالنمو والبلوغ أو الخصوبة أو فترة الحياة”.

ووفقا للعلماء والباحثين، فإن فهم “آليات السكون” يمكن أن يساعد في علاج الأمراض المرتبطة بالشيخوخة، وحتى الحفاظ على الأعضاء البشرية.

ومن جانبها أكدت العالمية بمجال الوراثة في جامعة ستانفورد، “آن برونيت” والتي قامت بالمشاركة في تأليف التقرير: “لقد حددت الطبيعة طرقا لإيقاف الزمن”.

وقد أظهرت نتائج تلك الأبحاث حو الجينات التي لها علاقة بتكاثر الخلايا ونمو الأعضاء وأوضحت الدراسة أنها ربما يتم إيقاف عملها خلال فترة السكون الجنيني في سمكة كيليفيش الفيروزية الإفريقية، وفي غضون إتمام تلك المرحلة يتم حث بعض الجينات والتي تقوم بعمل مراقبة للنظام ، فيما تأثرت الجينات الأخرى المرتبطة بصيانة العضلات والتمثيل الغذائي.
وأوضحت تلك الدراسة أيضاً أن هناك بروتين يسمي سي بي إكس 7 يعمل على زيادة إفراز خلال فترة السكون ويلعب هذا البروتين على تنظيم التحولات الجينية، وقال باحثون إن التلاعب بهذا البروتين داخل البشر قد يكون ممكنا ويزيد من احتمال تغيير في فسيولوجيا الشيخوخة.

وقالت برونيت: “نعتقد أن دراسة عملية “السكون الجنيني” يمكن أن توفر فهما أساسيا لكيفية الحفاظ على الخلايا والأنسجة على مدار فترات زمنية طويلة، ونظرا لأن الخلايا والأنسجة تتدهور مع التقدم في العمر، يمكن للمرء أن يتكهن بأن هذا الفهم قد يكون مفيدا في تحديد الاستراتيجيات للمساعدة في الحفاظ على الأنسجة والأعضاء بشكل أفضل”.
وعلى صعيد آخر لأوضح عالم الوراثة في معهد لايبنيز للشيخوخة في ألمانيا،”كريستوف إنغلرت” قائلاً أن البحث الجديد يعد نموذجاً يعمل على تحويل السكون من كونه حالة سلبية ومملة إلى حالة نشطة من عدم التطور الجنيني”.

60 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *