اقتصاد

الاهتمام بالتطور التكنولوجي في ظل الركود الاقتصادي

برغم من  وجود ركود اقتصادي مازال هناك دول تدعم التطور التكنولوجي

على الرغم من أن يوجد هناك نزعة حماية  شديدة على مستوى الاقتصاد العالمي إلا أن يوجد العديد من الدول التي تدعم بشدة الأنفاق العالمي على التكنولوجيا ثقة منها بمدى مساهمة التكنولوجيا الحديثة في التطور وانعكاسها على باقي الجوانب الاقتصادية الأخرى فمع الانتشار السريع للتكنولوجيا أصبحت قارات العالم أكثر اتصالا ببعض عن ذي قبل

هل هناك تأثير من التكنولوجيا من بعد الحرب العالمية الثانية إلى الأن على النمو عالمياً ؟

أجل هناك الكثير والكثير من التغيرات بفضل التكنولوجيا ساهمت في النمو الاقتصادي بشكل كبير وقد زاد بشكل كبير الإنفاق على الأبحاث العلمية والتقنية بمختلف أنواعها  مما عمل على حدوث ما يسمى بالانتعاش الاقتصادي وزيادة الإنتاج مما ترتب عليه فتح الكثير من المشاريع الضخمة وخلق العديد من فرص العمل للشباب ونشاط حركة التجارة في الأسواق وظهور العديد من الأعمال المربحة لقطاع الأعمال الخاص واشتراك القطاع الخاص في الناتج المحلي العالمي والمؤكد أن كل هذا كان من الصعب أن يحدث بدون مشاركة التقدم التكنولوجي  ولعل ما أسهم في التقدم التكنولوجي الكبير في الأوقات الأخيرة هو الإنفاق بشكل كثيف على البحث العلمي واستثمار الطاقات و الخبرات البشرية

رأى البروفسيور ألبرت دي بتأثير التكنولوجيا والأبحاث التكنولوجية على نمو الاقتصاد

 أوضح البروفيسور ألبرت دي أن للأبحاث التكنولوجية خاصة في تكنولوجيا المعلومات تأثير كبير على الاقتصاد العالمي ويظهر بوضوح من خلال ارتفاع معدل الإنفاق على التكنولوجيا مبالغ كثيفة ما يقارب من 3.79 تريليون دولار وذلك فقط للعام الماضي بزيادة وصل قدرها ستة في المائة عن عام 2018 متوقعاً وصول حجم الإنفاق على التكنولوجيا للعام الحالي بنسبة 3.6 بالمائة

قطاع تكنولوجيا المعلومات وتأثيره على قطاع الأعمال

يبدو أن هناك  العديد من الأقاويل في هذه النقطة ولكن المؤكد كلياً أن لتكنولوجيا المعلومات أثر كبير في التغير الاقتصادي فقد حدثت طفرة في الألفية الثانية ملحوظة من خلال التوسع الشديد في الإنتاج والتوسع في الاستثمار أو ما يسمى التوسع الرأسمالي الذى عمل على زيادة ورفع معدل التوظيف والأجور .

 

السابق
ارتداء كهربا قميص سعد سمير
التالي
إيرلينغ هالاند تعاقد مع نادي دورتموند الألماني

اترك تعليقاً