free site stat

مؤسس أمازون يثير الجدل بعد طلبه للتبرع من أجل موظفيه

كتابة: Shimaa Mohamed | آخر تحديث: 30 مارس 2020 | تدقيق: Shimaa Mohamed
مؤسس أمازون يثير الجدل بعد طلبه للتبرع من أجل موظفيه

تسبب الملياردير وأغنى رجل أعمال في العالم في موجه كبيرة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي وذلك بعد ما دعا الناس للتبرع من أجل حماية الموظفين التابعين له في الوقت الذي يواصل فيه هؤلاء الموظفون العمل وسط القلق المتزايد والمخاوف من انتشار الوباء، وهو القلق الذي دفع الكثير من الشركات إلى تعليق العمل لحماية موظفيها من خطر المرض.

جدير بالذكر أن جيف بيزوس مؤسس شركة أمازون الأمريمية قد قام بإطلاق صندوق إغاثة وذلك برأسمال وصل ل25 مليون دولار، هذا وقد دعا الناس للتبرع فيه بهدف مساعدة موظفيه داخل الشركة بالإضافة لمساعدة عائلتهم، خاصة أولئك المسؤولين عن المهام الضرورية في عمليات التوصيل والتشغيل في شركة “أمازون” التي توزع السلع الاستهلاكية على ملايين الأشخاص حول العالم.

وفي سياق متصل فقد ساهمت شركة أمازون بمبلغ يقدر ب25 مليون دولار فقط في الصندوق بينما دعا الناس للتبرع فيه للموظفين الأمر الذي تسبب في اشعال موجة من الغضب والجدل على شبكات التواصل الاجتماعي.

هذا وقد أعلنت شركة أمازون عبر موقعها الرسمي الإلكترومي في بيان حول الصندوق المخصص للتبرع والاغاثة قائلين فيه : “دون أن ننتظر من أي شخص ذلك، فإن التبرع من قبل أي شخص متاح وممكن لهذا الصندوق”.

ومن جانبها نشرت صحيفة اندبندنت البريطانية تقرير رسمي لها حول شركة أمازون وجاء فيه أن الشركة قد بعثت برسالة نصية للزبائن في الولايات المتحدة تحثهم فيها على التبرع للصندوق، وهو ما أشعل موجة الغضب ضد الشركة على الإنترنت.

هذا وقد أضافت الصحيفة أن قيمة الشركة التسويقية بالفعل تزيد عن تريليون دولار أمريكي وبالنسبة لمالكها فإن ثروته تقدر ب114 مليار دولار، وهي الثروة التي جعلت منه الرجل الأغنى في العالم. وخلال العام 2018 تمكنت الشركة من تحقيق إيرادات مالية تزيد عن 11 مليار دولار فيما لم تدفع فلساً واحداً كضرائب للحكومة الفدرالية الأميركية.

وتقول “إندبندنت” إن التوقعات تشير الى أن “أمازون” تتجه لتحقيق إيرادات أعلى خلال العام الحالي وذلك بفضل انتشار وباء “كورونا” في العالم والذي دفع الكثير من المستهلكين الى الاعتماد على التسوق عبر الإنترنت، كما أن أغلب الناس زادت طلباتهم على السلع الأساسية والضرورية بسبب رغبة الكثيرين بالتخزين تحسباً لتدهور أكبر بسبب الوباء.

335 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *