free site stat

دول نفطية تسعى لبيع أسهمها التي تصل ل225 مليار دولار

كتابة: Shimaa Mohamed | آخر تحديث: 31 مارس 2020 | تدقيق: Shimaa Mohamed
دول نفطية تسعى لبيع أسهمها التي تصل ل225 مليار دولار

صرح أحد الأشخاص والذي يعمل كمصرفي بارز أن هناك صناديق الثروة السيادية داخل الدول المنتجة تسعى حالياً للتخلص من أسهمها والتي تصل ل225 مليار دولار في الشرق الأوسط وافريقيا، بعد أن أثرت أسعار النفط المتهاوية ووباء فيروس كورونا على إيرادات تلك الدول.

ومن جانبه صرح خبير الاستراتيجية في “جيه بي مورجن” نيكولاس بانيجرتزوجلو قائلاً أن بسبب الإضطراب العالمي تصاعدت وتيرة الإضطراب الإقتصادي مما دفع الأسواق للهبوط كما كبد صناديق الثروة السيادية سواء في الدول النفطية وغير النفطية خسائر في الأسهم تقترب قيمتها من تريليون دولار.

هذا وقد أطلق تلك التقديرات من خلال أسس من بيانات خاصة بصناديق الثروة السيادية وأرقام من معهد صناديق الثروة السيادية وهو مؤسسة بحثية.

وفي سياق متصل لا يعد الالتزام بتلك الاستثمارات بالأسهم والمجازفة هاماً حتي لا تتسبب بمزيد من الخسار ويظل الخيار متاحاً لبعض الصناديق الدولية التي تنتج النفط، كما تواجه الحكومات في تلك الدول مشكلة مالية مزدوجة تتمثل في انخفاض الإيرادات بسبب الهبوط الحاد في أسعار النفط وارتفاع الإنفاق بسبب الوضع الاستثنائي.

هذا وقد أكد بانيجيرتزوجلو بأنه من المرجح أن تكون تلك الصناديف الخاصة بالثروة السيادية ماعدا الثروة النرويجية، قد استطاعت التخلص من أسهم قيمتها بين 100 و150 مليار دولار في الأسابيع الأخيرة وإن من المرجح بيع ما قيمته بين 50 و75 مليار دولار أخرى في الأشهر المقبلة.

هذا وقد أكد من جانبه تصريحاً هاماً قال فيه ”من المعقول أن تتخلص الصناديق السيادية بالبيع لأنك لا تريد بيع أصولك في مرحلة لاحقة عندما تكون تقييماتها منخفضة على الأرجح“.

وفي سياق متصل فإنه يتعين على أغلب الصناديق التي تقوم على النفط الإحتفاظ بسيولتها الإحتياطية تحسباً لاحتمال انهيار أسعار الخام وهو الأمر الذي قد يدفع الحكومات إلى طلب أموال.

وقال مصدر بصندوق سيادي لدولة نفطية إن الصندوق عمد تدريجيا إلى زيادة مركز السيولة لديه منذ بدأت أسعار النفط تتراجع عن أحدث ذروة سجلتها فوق مستوى 70 دولارا للبرميل في أكتوبر من العام 2018.

وأضاف المصدر أنه بالإضافة إلى الاحتياطيات السائلة يجري في العادة توفير سيولة إضافية أولا من الأدوات قصيرة الأجل في سوق النقد مثل أذون الخزانة ثم من الأسهم التي تستثمر فيها الصناديق استثمارا سلبيا كملاذ أخير.

392 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *