free site stat

السبب وراء زيادة مرضى التوحد في أمريكا

كتابة: Shimaa Mohamed | آخر تحديث: 31 مارس 2020 | تدقيق: Shimaa Mohamed
السبب وراء زيادة مرضى التوحد في أمريكا

لاشك أن مرض التوحد موجود في جميع أنحاء العالم إلا أنه تمت ملاحظة زيادته في الأونة الأخيره، لكن تعاني الولايات المتحدة الأمريكية من إنتشار هذا المرض الذي أصبح أكثر شيوعاً، إلا أن الفجوة في تشخيص الأطفال البيض والسود اختفت، حسب ما أظهره تقرير حكومي نُشر أمس الخميس.

جدير بالذكر أن بعض الخبراء قد أغلقوا تلك الفجوة بفضل زيادة الفحض الأمر الذي سببى لوحظ ارتفاع طفيف في تشخيص مرض التوحد.

وعلى صهيد آخر فإنه تم تحديد ما يقر بمن واحد من أصل 54 طفل أمريكي كانوا يعانوا من التوحد عام 2016، ووفقاً لما تم نشه من تقارير عن “مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها”. وكانت هذه النسبة 1 من بين 59 طفلاً في العام 2014، و1 من بين 68 في كل من عامي 2010 و2012.

ويعتمد هذا التقرير إلى نظام إلى تتبع ما يقر بمن أحد عشر ولاية يتم فيها التركيز على الأطفال في سن الـ8 سنوات، لأن معظم الحالات يتم تشخيصها في هذا العمر.

وفي سياق متصل فإن الباحثون يقوموا بالتحقق من السجلات الصحية والمدرسية من أجل معرفة الأطفال الذي يعانوا من استوفاء معايير مرض التوحد حتى وإن لم يتم تشخيصهم، ويذكر أنه حتى الأن لم توجد اختبارات دم أو اختبارات بيولوجية لتشخيص الإصابة بالتوحد. لكن يتم تحديدها من خلال مراقبة سلوك الطفل.

وتقليدياً يتم الآن تشخيص الأطفال الذين يعانوا من التوحد، مثل الذين يعانوا من إعاقات لغوية وإجتماعية وسلوكيات متكررة وغير عادية، لكن التعريف توسع تدريجياً، وأصبح التوحد الآن اختزالاً لمجموعة من الحالات الأخف ذات الصلة أيضاً.

وعلى مدى عقود في الولايات المتحدة، تم تشخيص إصابة الأطفال البيض بالتوحد أكثر من الأطفال السود. وكان الباحثون يقولون إن الأطفال من غير البيض من المرجح أن يصابوا بشيء آخر مثل اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، أكثر من التوحد.

179 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *