free site stat

التكنولوجيا تساعد المصابين بالدماغ باتخاذ القرارت الهامة

كتابة: Shimaa Mohamed | آخر تحديث: 31 مارس 2020 | تدقيق: Shimaa Mohamed
التكنولوجيا تساعد المصابين بالدماغ باتخاذ القرارت الهامة

لا شك أن الإصابة بمنطقة الدماغ تجعل الإنسان لا يستطيع اتخاذ القرارا الهامة والتي تخص علاجه، لكن في بعض الحالات يوجد قرارات متعلقة بالحياة أو الموت، ولكن قد تكون الأبحاث الجديدة المرتبطة بالتكنولوجيا قد وجدت طريقة جديدة للتواصل مع المرضى الذين ربما كانوا غير قادرين على التواصل.

لذلك فإن عدد من الباحثين المتطوعين قد عملوا على الوظئاف الطبيعية في الدماغ على أن يتخيل المريض ممارسة لعبة مثل التنس، الأمر الذي يجعل اللعبة تنشط منطقة معينة في الدماغ، حيث تستخدم لتخطيط الحركات المعقدة، وتمكن الباحثون من رؤية نشاط الدماغ باستخدام التحليل الطيفي القريب من الأشعة تحت الحمراء (fNIRS)، وذلك عن طريق سماعة رأس يتم وضعها على رأس المريض تستخدم أشعة الضوء للكشف عن مناطق الدماغ النشطة.

جدير بالذكر أن الباجثون المتوطعين قد صرحوا أن المصاب عندما يتخيل أنه يلعب التنس تكون إجابته على السؤال بنعم أو لا وإذا رأي الباحثون النشاط بمنطقة الحركية التكميلية للدماغ، فسيعرفون أن الشخص كان يجيب بنعم، ومن المحتمل أن يمنح هذا الأمر المرضى الذين يعانون من تلف شديد في الدماغ القدرة على التواصل مع الأطباء وأفراد الأسرة ويمكن أن يغير كيفية اتخاذ قرارات العلاج.

وإذا لم تتمكن العائلات من التواصل مع أحبائهم فإنهم يشعرون بالضغط من أجل اتخاذ قرار معين خاصة قرارات العلاج خاصة إذا تركوهم في حالة إعاقة شديدة، هذا وقد أشارت الأبحاث أن حوالي 50٪ من العائلات التي تنسحب من العلاج تفعل ذلك في غضون 72 ساعة الأولى من دخول المريض إلى المستشفى، وهذا يعني أن بعض المرضى الذين كان بإمكانهم التعافي بشكل جيد يموتون، ويمكن أن يسمح التواصل مع المرضى بنقل العلاج الذي يريدونه في وقت مبكر.

يعد هذا البحث الجديد خطوة مهمة في دراسات التصوير العصبي الأساسية التي تم تطويرها على مدى العقد الماضي، وفي هذه الدراسات المبكرة، تم وضع المرضى المصابين بإصابات دماغية شديدة والذين يعتقد أنهم فاقدي الوعي في جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI)، وطلب منهم تخيل لعب التنس أو التنقل في منازلهم، ومن خلال تخيل هذه السيناريوهات المحددة، يمكن للمرضى أن يظهروا أنهم واعون، كما أظهرت العديد من الدراسات أن ما يقرب من 15٪ من المرضى الذين يُعتقد أنهم في حالة نقص كامل في الوعي بالذات أو البيئة، هم في الواقع واعون، وذلك بناءً على نشاط الدماغ الذي يظهر أثناء عمليات المسح.

330 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *