اعادة تمركز القوات الأمريكية في العراق بعد القرار الخاطئ

كتابة: aya | آخر تحديث: 8 يناير 2020 | تدقيق: aya
اعادة تمركز القوات الأمريكية في العراق بعد القرار الخاطئ

أكد “عادل عبد المهدي” رئيس الوزراء العراقي المستقيل، اليوم، علي تسلمه رسالة من “الأميركيين ” كما أنها موقعة من قائد العمليات العسكرية الأميركية في البلاد.

وهذه الرسالة تفيد بـ”إعادة التموضع بهدف الانسحاب من البلاد”، عندما قامت “واشنطن” بالإعلان أنها أرسلت من طريق الخطأ.

وصرحت “الولايات المتحدة” أنّها أبلغت العراق “من طريق الخطأ” أنها تعدّ لسحب قواتها من أراضيه.

وقال: “الجيش الأمريكي” في رسالة رسمية موجّهة إلى قيادة العمليات المشتركة “العراقية”،  إنّ قوات التحالف التي تقودها “واشنطن” بهدف “اتخاذ إجراءات معينة لضمان الخروج من العراق”، وأنها ستنفّذ عمليات “إعادة تمركز خلال الأيام والأسابيع المقبلة”.

وأشارت الرسالة الموقّعة من الجنرال “وليام سيلي الثالث”، قائد قوة المهمات “الأميركية” في “العراق”، أن هذا القرار جاء “احتراما لسيادة جمهورية العراق”.

وأضاف أنه “سيكون هناك زيادة برحلات الطائرات المروحية داخل وحول المنطقة الخضراء وسيحدث هذا خلال ساعات من الليل”.

وفي السياق ذاته، لاحظ أشخاص صحافيون من “فرانس برس” عددا من المروحيات تحلق في وسط “بغداد” منذ عدة ليال.

ويذكر أن، رئيس أركان الجيش الأميركي سرعان ما أعلن أن هذه الرسالة عبارة عن “مسودة”، وتم إرسالها من طريق الخطأ.

ومن جانب أخر، قال: الجنرال “مارك ميلي”، “أن هذا خطأ ارتكبه “ماكينزي”، وهذا من خلال  الإشارة إلى قائد القيادة الأميركية الوسطى الجنرال “فرانك ماكينزي”، ويذكر أنه شدد على أنّ هذه الرسالة “مسودّة” و “ما كان يجب أن تُرسل”.

ونوهه “عبد المهدي” اليوم، أنها كانت عبارة عن “رسالة رسمية في السياق الطبيعي، وليست ورقة وقعت من الطابعة أو أتت بالصدفة”.

كما أضاف “قلنا لهم أيضا إن الترجمة العربية، تختلف عن الترجمة الإنجليزية، فقاموا بإرسال لنا نسخة عربية أخرى، تتطابق ترجمتها مع الإنجليزية”.

وذكر أن، وزير الدفاع الأميركي “مارك إسبر”، نفي أن تكون بلاده قد قرّرت إخراج قواتها من “العراق”.

والجدير بالذكر، صرح قائلا أنه “ليس هناك أي قرار على الإطلاق بمغادرة “العراق”، كما أنه لم يتّخذ أي قرار بالخروج من “العراق”.

 

 

 

 

 

 

84 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *