اخبار

هجوما حادا على كارلوس غصن من وزيرة العدل الياباني

هجوما حادا على كارلوس غصن من وزيرة العدل الياباني

كارلوس غصن من أشهر رجال الأعمال والذي حقق نجاحا كبيرا في مسيرته العملية ونال العديد من المناصب في اكبر الشركات واكبر الدول وحصل على العديد من الجوائز وهو يحمل جنسيتين منها الفرنسية والبرازيلية وهو لبناني الأصل وهو مسؤول تنفيذي سابق في صناعة السيارات

واجه غصن في الفترات الاخيرة العديد من الاضطرابات  التي جعلته غادر وترك اليابان وقال عنها أن نظام الحكم في اليابان غير سليم وأن الحكم فيه غير عادل  وقالت موراي جاء هذا مبررا لفراره من اليابان الى لبنان وبعدها تعرض كارلوس غصن للمهاجمة من قبل وزيرة العدل ماسك وموراي في اليابان ولم يقتصر على نبذ محاكم اليابان بل صرح أنه يعامل بقسوة من ممثلي الادعاء في طوكيو لكي يأخذوا منه اي اعتراف  دون حضور محامي خاص به

وحاول كارلوس غصن استمالة الرأي العام والوقوف بجواره قامت موري بإدلاء بيان تم ترجمته إلى الفرنسية والإنجليزية  ثم قامت بعمل مؤتمر صحفي في الصباح الباكر من يوم الخميس وفي منتصف الليل من يوم الخميس أدلت فيه دفاعا على النظام الياباني في المحاكمة واقامة العدل  وقال ميرو انها تريد نشر المفهوم الصحيح للحكم الياباني في العالم كله وترد على تبرير خروج غصن من اليابان

ويرجع سبب فرار غصن من اليابان لاتهامه بأخذ الأموال ومكاسب قليلة لشركة نيسان موتور اليابانية وكان رد غصن بالنفي لتلك الاتهامات وجاء في بيان من موري ان كارلوس غصن اذا كان برئ فيجب على مواجهة محاكمة عادلة نزيهة ولكن هروبه من المحاكمة يعتبر جريمة لا يقبلها أي دولة

وجاءت موري بمهاجمة على المسؤول التنفيذي السابق بسبب افراجه على كارلوس غصن بكفالة دون ان يبين اي جواز سفر وهذه انتهاكات لقواعد الدولة لتي تسري على كل أفرادها

وتستعد  موري لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة  للحد من حدوث الجرائم في ابريل نيسان وقالت في الدفاع عن غصن أنه لا يمكن  القبض  على متهم  إلا بقرار من المحكمة وقالت انها ستحاول جاهدة في استعادة غصن من لبنان وأصدر الإنتربول تصريح باعتقال كارلوس  ورد غصن أن محاميه من الممكن أن يطعنوا في الحكم  وأكد أنه مستعد ان يتعرض للمحاكمة في دولة فرنسا والبرازيل ولبنان لانها لا  تملك أي اتفاقية تنص على التسليم

 

 

 

 

السابق
ظاهرة خسوف القمر شبه ظلي جزئي يوم الجمعة
التالي
حقيقة مؤتمر كارلوس غصن في بيروت

اترك تعليقاً